علي بن أبي الفتح الإربلي
109
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
سيورثهم . والله الله في القرآن ، فلا يَسبِقَنّكم « 1 » بالعمل به غيركم . والله الله في الصلاة ، فإنّها عمود دينكم . والله الله في بيت ربّكم ، فلا تخلون به ما بقيتم ، فإنّه إن يُترَك « 2 » لنتُناظَروا . والله الله في شهر رمضان ، فإنّ صيامه جُنّة من النّار . والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم . والله الله في الزكاة فإنّها تُطفِئ غضب الربّ . والله الله في ذمّة « 3 » نبيّكم ، فلايُظلَموا بين ظَهرانيكم . والله الله في أصحاب نبيّكم فإنّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) أوصى بهم . والله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معائشكم « 4 » . والله الله في ما ملكت أيمانكم ، فإنّ آخر ما تكلّم به رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ( أن ) « 5 » قال : « أوصيكم بالضعيفين : نسائكم وما ملكت أيمانكم » . الصلاةَ الصلاةَ ، لاتخافنّ في الله لومة لائم ، يكفيكم مَن أرادكم وبغى عليكم ، وقولوا للنّاس حُسناً كما أمركم الله ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيتولّي الأمر « 6 » شِراركم ، ثمّ تدعون فلايُستجاب لكم . عليكم بالتواصل والتباذُل ، وإيّاكم والتدابر والتقاطع والتفرّق ، وتعاونوا على البرّ والتقوى ، واتّقوا الله إنّ الله شديد العقاب ، حفظكم الله من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيّكم ، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته » . ولم ينطق إلّا بلا إله إلّا الله حتّى قُبِض عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان سنة أربعين ( من الهجرة ) « 7 » ، وغسّله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ، وكُفّن في
--> ( 1 ) ق ، ك : « فلايسبقكم » . ( 2 ) م والمصدر : « ترك » . ( 3 ) خ ، ك : « ذريّة » . ( 4 ) ق ، م : « معاشكم » . ( 5 ) من خ في متن ن . ( 6 ) ق : « فيتولّي عليكم » . ( 7 ) من خ في متن ن . .